Please use this identifier to cite or link to this item: https://scholarhub.balamand.edu.lb/handle/uob/4315
Title: الكتاب الشعري في القرن التاسع عشر بين النسخي والطباعي
Authors: عباس, صفاء حسن
Advisors: داغر, شربل 
Subjects: الطباعة--البلدان العربية--تاريخ
الشعر العربي--تاريخ ونقد--القرن التاسع عشر
Issue Date: 2014
Abstract: 
تعالج هذه الرسالة دخول المطبعة إلى الشعر العربي تكويناً وهيئةً مع بداية القرن التاسع عشر، حيث انتقل الكتاب الشعري ومعه القصيدة العربية من هيئة نسخيّة (المخطوطات) إلى هيئة طباعيّة تضمّنت الكثير من المواد اللغوية وغير اللغوية التي لم يعرفها سابقًا. فقامت الإشكالية فيها على فحص أشكال دخول المطبعة والمواد المتصلة بها من كتب مدرسية وجرائد ومجلاّت لوصفها وفحصها ودرسها، والتعرف على عدد من شعراء هذا القرن وكتبهم الشعرية، والإشارة إلى السياسات التي اعتمدها بعضهم لبناء كتبهم الشعرية من جهة، وقصيدتهم في صورة طباعية خاصة من جهة أخرى. طالت هذه التغيرات عمليات جمع وترتيب الكتاب الشعري، فتباينت بين الشعراء من كتاب إلى آخر؛ منها ما جاء بهيئة الديوان القديم المنسوخ فكان الاختلاف الوحيد أنّه مطبوعًا، ومنها ما دخل عليها بعض التحويرات الجديدة باجتهادات فرديةِ، إذ تخلّى بعض الشعراء عن أساسيات في الشعر العربي تتعلق بالأغراض الشعرية، كالمدح والهجاء بعد أن رأوا فيها غاية تكسيبية أبعدت الشعر عن الواقع وجردته من صدقه الفنّي. وآخرون وزعوا نتاجهم الشعري الكامل في كتب شعرية متفرقة. وقد ظهرت فئة من الشعراء كشفت دراستي فيما بينهم علائق مهنية واجتماعية مشتركة، أصدروا كتبًا شعريةً مستقلة في الشكل والمضمون على شكل مجموعات شعرية بعنوان "النبذات"؛ أكّدت علاقة الشاعر بزمن نظمه، وتغيّرت معها غايات نظم الشعر من التكسب إلى وصف مقتضيات العصر ومخترعاته، وتلقي القارئ دروسًا في الأخلاق والتربية، عكست حينًا جزءًا من حياة الشعراء. اوقتربت هيئة الكتاب الشعري معها إلى هيئة الكتاب الأوروبي في معظم أقسامه. رافق ظهور النبذات والكتب الشعرية المستقلة هيئات طباعية مختلفة للقصيدة العربية تنوّعت معالمها الدّالة على شعريتها، تمثّلت بهيئات مقطعية حينًا أو بقوالب سرديّة حينًا آخر خالفتا الهيئة العمودية المعروفة. تأتت هذه الهيئات من عمليات الترجمة التي قام بها بعض الشعراء محاولةً منهم لتطوير الأدب والشعر وإيجاد مساحات تعبيريّة أوسع في النظم، حيث لجأوا لإحياء هيئات عرفتها القصيدة العربية في حقبات سابقة لم تخرق مفهوم الشعر العربي بأوزانه وقافيته، أي لم تطل بنائه العروضي. وقد كشفت دراستي عن العوامل التي سمحت بدخول هذه التغيرات الجديدة وعلى رأسها المطبعة وما تأتى عنها من الكتب المدرسية، وتطور الآداب العربية بفعل عمليات الترج.
Description: 
يحوي مراجع بيبليوغرافية (ص.115-118).

المشرف د. شربل داغر.
URI: https://scholarhub.balamand.edu.lb/handle/uob/4315
Rights: This object is protected by copyright, and is made available here for research and educational purposes. Permission to reuse, publish, or reproduce the object beyond the personal and educational use exceptions must be obtained from the copyright holder
Ezproxy URL: Link to full text
Type: Thesis
Appears in Collections:UOB Theses and Projects

Show full item record

Record view(s)

2
checked on Oct 22, 2021

Google ScholarTM

Check


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.